كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

غزة

إذاعة الجيش: نتنياهو أقرّ بنية تحتية لسكن فلسطينيين شرق رفح

تايمز أوف فلسطين

إذاعة الجيش: نتنياهو أقرّ بنية تحتية لسكن فلسطينيين شرق رفح

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

أقرّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس بدء أعمال بنية تحتية في موقع شرق رفح خُصّص لسكن فلسطينيين، بحسب ما كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد. القرار اتُّخذ قبل نحو أسبوعين ولم يُعلن حتى اليوم.

وذكر مراسلا الإذاعة دورون كادوش ومورياه أسرف أن الموافقة تشمل أعمال حفر وتمديد شبكات مياه وصرف صحي وكهرباء في الموقع الذي تسمّيه إسرائيل «رفح الخضراء»، وتفتح الطريق أمام دخول المقاولين وطواقم العمل.

وبحسب التقرير ذاته، صدرت الموافقة في الجلسة التي أقرّت نشر قوة متعددة الجنسيات في غزة.

العنوان هو الحكاية#

موقع المشروع هو ما يحدّد معناه. فـ«رفح الخضراء» تقع شرق الخط الأصفر، أي داخل الشريط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، ووصفه التقرير بأنه أُخلي تماماً وبات خالياً من السكان.

وهذه ليست تفصيلاً هندسياً لمن سيسكن هناك. فالخط الأصفر رُسم مع دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر 2025 ليفصل القوات الإسرائيلية شرقاً عن المناطق التي يبقى فيها الفلسطينيون غرباً، ثم تحرّك بعد ذلك.

وسجّل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن منطقة تقييد الوصول بلغت 64.9% من مساحة قطاع غزة في حزيران/يونيو 2026، مقابل نحو 53% عند بدء وقف إطلاق النار. وحيّ سكني يُبنى شرق هذا الخط يضع سكانه خلفه.

بلغت منطقة تقييد الوصول 64.9% من مساحة غزة في حزيران/يونيو 2026، بعد أن كانت نحو 53% مطلع وقف إطلاق النار.

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

من يبني ومن يعترض#

وقالت إذاعة الجيش إن فلسطينيين من غزة سينفّذون أعمال البناء بعد فحص أمني يجريه جهاز الشاباك.

ونفى ديوان رئاسة الحكومة هذه الرواية، وقال إن التقرير «يشوّه الوقائع ويعيد تدوير معلومات قديمة»، ووصف العمل بأنه مشروع تجريبي إماراتي قائم منذ عدة أشهر، ونفى أن ينفّذ عمال فلسطينيون أعمال بنية تحتية حسّاسة.

ورحّبت وزيرة المواصلات ميري ريغف بالخطوة وقالت: «نريد لغزة أن تتعافى، والعملية يمكن أن تبدأ في أي منطقة منزوعة السلاح».

أما الاعتراض داخل إسرائيل فجاء من الاتجاه المقابل. عارض «منتدى الغلاف» ومجموعة «تساف 9»، التي أمضت شطراً من الحرب في إعاقة قوافل المساعدات، أي إعمار في منطقة قد ينسحب منها الجيش لاحقاً، وقالتا: «لا توجد منطقة منزوعة السلاح لا يمسكها مقاتلونا».

ما لم يكشفه السجل بعد#

لم يُنشر عدد الوحدات السكنية، ولم تُذكر أي بلدية أو وزارة أو شركة فلسطينية شريكة في المشروع.

وأوردت إذاعة الجيش أن نصب بيوت متنقلة أو منشآت مؤقتة في الموقع لم يُصادق عليه قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر.

كذلك تبقى صلة المشروع بملف الإعمار الأوسع غير محسومة. فقد أفادت «تايمز أوف إسرائيل» بأن «مجلس السلام» يعدّ مشروع إسكان تجريبياً خاصاً به في غزة دون أن ينال الضوء الأخضر، ولم يُربط المشروعان علناً.

فكرة رفح المعاد بناؤها تحت سيطرة أمنية إسرائيلية ليست جديدة على الفلسطينيين. نشر موقع «ذي إنترسبت» في كانون الثاني/يناير تفاصيل تخطيط لـ«رفح الجديدة» جرى من دون فلسطينيين على الطاولة، والأسئلة التي أثارها حينها — من يدخل، ومن يخرج، ومن يملك التصاريح — هي نفسها التي تتركها أعمال الحفر المُقرّة اليوم بلا جواب.

آخر الأخبار

  1. TOP

    توخفلد: فرص نتنياهو ببلوغ 61 مقعداً انهارت إلى 11%

    الصحافة الإسرائيلية