كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

من الميدان

وزارة التنمية تُحصي 64 ألف يتيم في غزة والأقارب يحتضنون معظمهم

تايمز أوف فلسطين

وزارة التنمية تُحصي 64 ألف يتيم في غزة والأقارب يحتضنون معظمهم

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

لا تملك غزة منظومة دور أيتام تتّسع للعدد الذي أنتجته الحرب. وما يحتضن هؤلاء الأطفال هو العائلة الفلسطينية الممتدة، وتفعل ذلك من دون بند في أي موازنة.

سجّلت وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية في نيسان أكثر من 64 ألف يتيم في قطاع غزة، فقد أكثر من 55 ألفاً منهم كلا الوالدين أو معيل الأسرة.

وتقترب أرقام اليونيسف من الشريحة نفسها من زاوية أخرى: أكثر من 19 ألف طفل تيتّموا، وأكثر من 58 ألفاً فقدوا أحد الوالدين أو كليهما. وتقدّر الوكالة عدد الأطفال غير المصحوبين أو المنفصلين عن ذويهم بما لا يقلّ عن 17 ألفاً، وتقول إن الرقم الفعلي أعلى على الأرجح.

من يربّيهم فعلاً#

وجد مسح أممي أن 41 في المئة من عائلات غزة ترعى أطفالاً ليسوا أطفالها، وهي نسبة سجّل الباحثون أنها تفوق ثمانية أضعاف ما يُرصد عادةً في حالات الطوارئ.

هذه هي رعاية الأقارب: عمّة أو جدّة أو ابن عمّ أكبر، يضمّون أطفالاً إلى بيت نزح هو نفسه في معظم الحالات وفقد دخله.

والتبنّي غير مسموح في غزة. والأطر المتاحة هي رعاية الأقارب والكفالة، وكلتاهما تضع الطفل عند أسرة لا في مؤسسة، وكلتاهما تفترض أن للبيت متّسعاً وطعاماً ومكانة.

41 في المئة من عائلات غزة تربّي أطفالاً ليسوا أطفالها.

أكثر من ثمانية أضعاف ما يرصده الباحثون عادةً في الطوارئ

الثغرة التي تسمّيها المنظمات#

حذّرت لجنة الإنقاذ الدولية من فجوة مقلقة في رعاية الأطفال غير المصحوبين والمنفصلين في غزة؛ لا نقصاً في الأقارب المستعدّين، بل غياباً لأعمال التعريف والتتبّع والتسجيل والدعم التي تحوّل قريباً مستعدّاً إلى وصاية مستقرّة.

وطلبت اليونيسف وشركاؤها بإلحاح دعماً للأسر التي تحمل هؤلاء الأطفال أصلاً، وترتيبات بديلة للمراهقين، وهم الفئة الأصعب إيداعاً والأسهل ضياعاً من السجلّات.

التتبّع هو العمل الهادئ الحاسم. فالطفل المسجَّل غير مصحوب قد يكون له أقارب أحياء في مكان ما داخل القطاع أو خارجه، ولمّ الشمل مسألة وثائق في مكان ضاعت فيه الوثائق والسجلّات، وغالباً المباني التي كانت تحفظها.

ماذا يطلب هذا من خطط الإعمار#

كل إطار يُتفاوض عليه اليوم لغزة — الخارطة، وقوة الاستقرار، وصندوق الإعمار — مكتوب عن الأرض والسلاح والمال.

ولا يتضمّن أيٌّ منها فصلاً عن 64 ألف طفل تُرتَّب وصايتهم ارتجالاً داخل الخيام، عند أقارب بلا مخصّصات ولا مقعد مدرسي مضمون، وفي عشرات آلاف الحالات بلا بيت.

العائلات تؤدّي المهمة على أي حال. وما تستحقّه هو تسجيل، وأخصائي حالة، وتحويل نقدي يعترف بأن بيتاً من خمسة صار بيتاً من تسعة — وهو أرخص بند في أي قائمة إعمار، وهو البند الغائب عنها.

آخر الأخبار