كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الصحافة الإسرائيلية

برئيل: إيران تخوض صراع خلافة خلف تبديل مناصبها الأمنية

تايمز أوف فلسطين

برئيل: إيران تخوض صراع خلافة خلف تبديل مناصبها الأمنية

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

بدّلت إيران هذا الأسبوع أمين مجلسها الأعلى للأمن القومي بعد خمسة أشهر فقط على تعيينه: خرج محمد باقر ذو القدر ودخل محسن رضائي. وفي صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية يرى المحلل المختص بشؤون الشرق الأوسط تسفي برئيل أن الخطوة تتجاوز تكتيك التفاوض إلى سؤال أعمق: من يحكم إيران في اليوم التالي؟

عُيّن ذو القدر خلفاً لعلي لاريجاني الذي اغتالته إسرائيل في آذار/مارس، وقُرئ تعيينه حينها في إسرائيل والغرب «رقيباً» من الحرس الثوري على المفاوضين. لكن برئيل يكتب، استناداً إلى وسائل إعلام إيرانية، أن الرجل اصطف فعلياً خلف كتلة التفاوض — رئيس البرلمان قاليباف والرئيس بزشكيان ووزير الخارجية عراقجي — في وجه المتشددين.

الذي تغيّر في قراءته هو الحَكَم: لم يعد علي خامنئي يملك سلطة الحسم كما في الماضي، ونجله مجتبى غائب عن المشهد، فتخرج القرارات من «نقاش جماعي» يجنّد فيه كل فصيل حلفاءه وعينه على الخلافة. أما ذو القدر فخرج بمنصب ترضية: مستشاراً لمجتبى خامنئي.

ويرث رضائي — القائد السابق للحرس الثوري البالغ 72 عاماً، وحامل الدكتوراة في الاقتصاد، وخاسر أربع جولات رئاسية — الفخ الذي يقول برئيل إنه يطبق على طهران وواشنطن معاً: مضيق هرمز المغلق آخر أوراق إيران وحبل الخنق على اقتصادها في آن؛ ففتحه قد يدرّ نحو أربعة مليارات دولار شهرياً، لكنه ينفق الورقة الوحيدة الباقية في يدها.

ويخلص برئيل إلى أن الحرب الاقتصادية وحدها لن تكسر النظام: فعراق صدام وطالبان وكوبا صمدت جميعاً في وجه عقوباتها، وإيران أمضت عقوداً تبني طرقها الالتفافية.

آخر الأخبار