الصحافة الإسرائيلية
بن يشاي: ترامب يجمّد ملفات المنطقة حتى انتخابات تشرين الثاني
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
كتب المحلل العسكري رون بن يشاي في صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية يوم الثلاثاء أن إدارة ترامب قررت تجميد جبهات الشرق الأوسط كلها إلى ما بعد انتخابات الكونغرس النصفية في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر، وربما إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية أيضاً.
وبحسب قراءته، خلصت واشنطن إلى أن التفاوض مع طهران لن يثمر قريباً، فاستعاضت عنه بخنق اقتصادي بطيء: تشديد العقوبات والحصار البحري، فيما يسرّع البنتاغون إنتاج الصواريخ التي استنزفتها جولتا الحرب مع إيران.
ويعدّد بن يشاي أربعة أسباب: حرص ترامب على أغلبيته في الكونغرس، أي ثلاثة أشهر بلا توابيت وبلا غالون بنزين فوق أربعة دولارات؛ وقناعة واشنطن بأن متشددي الحرس الثوري يقرأون ضبط النفس الأميركي ضعفاً حتى بات نائب الرئيس جيه. دي. فانس يرى ألا جدوى من التفاوض مع النظام الحالي.
وهناك سببان آخران: الأمل — بنصيحة إسرائيلية كما يكتب — في أن يهدد الانهيار الاقتصادي بقاء النظام خلال أشهر؛ وإعادة بناء المخزون الصاروخي تحسباً لتحرك صيني ضد تايوان.
الاستثناء الوحيد نفطي: واشنطن تترك لإيران وسلطنة عُمان أي ترتيب لفتح مضيق هرمز، شرط ألا تدفع السفن رسوم عبور لطهران.
وفي غزة يفصل الكاتب بين مسارين. فخلف الخط الأصفر تجري تهيئة حي تجريبي لسكان «مفروزين» بين خان يونس ورفح، ومعسكر للقوة متعددة الجنسيات شمال رفح، بتنسيق بين الجيش الإسرائيلي والقيادة الأميركية في كريات غات ومجلس السلام.
أما خريطة الطريق فموضع الخلاف: إسرائيل تشترط نزع سلاح حماس كاملاً قبل أي انسحاب، ومجلس السلام برئاسة نيكولاي ملادينوف يقترح نزعاً وانسحاباً على مراحل بتحقق أميركي. وقد رفض نتنياهو الاقتراح أمس، فيما لم يصدر عن واشنطن أي رد حتى الآن.