الصحافة الإسرائيلية
شوفال في معاريف: حلف مكة يبعد إسرائيل عن الاندماج الإقليمي
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
كتب زلمان شوفال، سفير إسرائيل الأسبق في واشنطن لولايتين، في صحيفة «معاريف» الإسرائيلية يوم الثلاثاء أن اتفاق الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان «ليس بشرى سارة لإسرائيل»، لأنه يرسي واقعاً إقليمياً يبعد اندماجها في المنطقة أكثر فأكثر.
وُقّع الاتفاق الأسبوع الماضي في مكة، واختيار أقدس مدن الإسلام بدلاً من الرياض يعني في قراءته كتلة سُنية تنهض في مواجهة إيران الشيعية — ومن زاوية أنقرة ثقلاً موازناً لقوة إسرائيل أيضاً.
وتركيا عنده الرابح السياسي الأكبر: زعامة في العالم السُني، ودور في غزة منحها إياه مجلس السلام برئاسة الرئيس ترامب، وصفقات وشيكة مع الرياض في صناعة السلاح.
أما وصف الاتفاق بـ«ناتو شرق أوسطي» فمبالغة في تقديره: لا قيادة عسكرية موحدة فيه، ولا عدواً مشتركاً — فباكستان عينها على الهند، وتركيا على اليونان، وللسعودية حسابها الخاص مع الحوثيين.
والسؤال الحرج عنده هو واشنطن: هل باركت الاتفاق، أم فقدت الرياض الثقة بالحماية الأميركية؟ ويرى أن محمد بن سلمان يتردد بين الاتفاق النووي الأميركي — المشروط بأثر رجعي بالتطبيع مع إسرائيل — وحليفته النووية باكستان.
وبقيت الإمارات ومصر والبحرين خارج الاتفاق؛ ويلفت شوفال إلى أن أبوظبي تبني بدلاً منه محوراً دفاعياً مع إسرائيل والهند. ويختم بأن خططاً تتراكم لممرات نقل تتجاوز إسرائيل لمصلحة تركيا والعراق وسوريا، وأن مواجهتها ستكون من أهم مهمات الدبلوماسية الإسرائيلية في المرحلة المقبلة.