من الميدان
التربية تفتتح العام الدراسي في أيلول وتؤجّل غزة أسبوعين
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
يبدأ العام الدراسي 2026/2027 يوم الأحد السادس من أيلول/سبتمبر في الضفة الغربية والقدس، وبعد ثلاثة عشر يومًا في قطاع غزة، وفق الروزنامة التي نشرتها وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية كاملةً.
ويلتحق المعلمون والهيئات الإدارية بأعمالهم يوم الثلاثاء الأول من أيلول/سبتمبر في الضفة. أما في غزة فحدّدت الوزارة الأربعاء السادس عشر من أيلول للكوادر والسبت التاسع عشر للطلبة، وعلّلت الفارق بترتيبات إعادة الفتح هناك وبارتفاع درجات الحرارة.
والروزنامة المزدوجة هي أول معلومة يقدّمها العام عن حال التعليم الفلسطيني: نظام واحد، وخطّا انطلاق اثنان، بينهما ثلاثة عشر يومًا.
ما يجب أن يحمله موعد غزة#
تدخل غزة العام الدراسي وهي شبه خالية من مبانٍ مدرسية سليمة. ويسجّل نداء «يونيسف» لدولة فلسطين لعام 2026 أن 97.5 بالمئة من المدارس تضررت أو دُمّرت، وأن 92 بالمئة منها على الأقل تحتاج إلى إعادة إعمار كامل أو ترميم كبير قبل أن تعمل.
وتقدّر المنظمة عدد الأطفال خارج المدرسة بأكثر من 637 ألفًا، وتقول إن نحو ستين بالمئة من الأطفال في سنّ الدراسة ما زالوا بلا تعليم وجاهي، وإن معظم ما يجري من تعليم يجري في الخيام.
وتدعم «يونيسف» نحو 135,400 طفل في أكثر من مئة مساحة تعلّم متعددة الخدمات في القطاع، ويستهدف برنامجها «العودة إلى التعلّم» إعادة 336 ألف طفل إلى الصفوف قبل نهاية هذا العام، وإعادة جميع أطفال غزة في سنّ الدراسة إلى التعليم الوجاهي خلال 2027.
صفّ أول لم يجلس في غرفة صفّ قطّ#
أوضح ما تكشفه الروزنامة هو حال الفئة الأصغر. فأطفال كان يفترض أن يدخلوا الصف الأول في سنوات الحرب يبلغون السادس من أيلول ولم يُسجَّلوا يومًا في مبنى مدرسة.
وسيعمل معلموهم على منهاج صُمّم لنظام فيه مختبرات ومكتبات وساحات لعب، داخل مساحات تعلّم جدرانها قماش وخزّان مياه مشترك.
وفي الضفة العقبة مختلفة ولا تقلّ ماديّة. فالحواجز، وإغلاق المستوطنين للطرق، وأموال المقاصة المحتجزة التي تدفع رواتب القطاع العام، كلها تقع بين الطفل في قريته وبين حافلة المدرسة، ولم يتحسّن وضع موازنة الوزارة هذا الصيف.
أما الفئة عند الطرف الآخر من النظام فتعنيها الروزنامة على نحو مختلف. فطلبة الثانوية هذا العام مقبلون على موسم تقديم للجامعات في الخارج، ودليل المنح الدراسية للطلبة الفلسطينيين الذي تحدّثه هذه الصحيفة وتثبّته على صدر صفحتها الأولى مكتوبٌ لهذا الخريف بالذات.
موعدان إذن، وتعليمة واحدة تحتهما: العام يُفتتح. ففي نظام تتوافر فيه كل أسباب التأجيل وتُوثَّق، نشرت الوزارة روزنامة وطلبت من الأهالي الالتزام بها.



.jpg?width=640)

