الصحافة الإسرائيلية
هآرتس: التساهل مع قاتل عودة الهذالين يديم سلسلة العنف
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
كان يمكن منع مقتل عودة الهذالين، أما التهمة المخففة الموجهة إلى المستوطن الذي أرداه فتطيل سلسلة العنف نفسها التي قتلته — هكذا حاججت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في افتتاحيتها الرئيسية الجمعة.
فقد أطلق يانون ليفي النار على المعلم والناشط المحبوب من قرية أم الخير، تروي الافتتاحية، ومع ذلك أعلنت النيابة أنه سيحاكم بتهمة «الإماتة بخفة عقل» — من أدنى درجات جرائم القتل وعقوبتها القصوى اثنتا عشرة سنة — بعدما خرج من التوقيف في غضون يوم واحد من إطلاق النار.
وقلبت الصحيفة المقارنة على دولتها: فالغالبية الواضحة من الملفات المفتوحة على جرائم قومية ضد الفلسطينيين تُغلق بلا لوائح اتهام، كتبت، ولا يستطيع فلسطيني يُشتبه بقتل يهودي أن يتخيل تحقيقاً بشروط مماثلة.
وحتى الحداد على الهذالين خضع للقمع؛ إذ اقتحمت قوة من حرس الحدود مراسم تأبينه الشهر الماضي وأمرت الحاضرين جميعاً بإخلاء المكان «في غضون خمس دقائق»، تلاحظ الافتتاحية. وبعد شهر واحد من مقتله نصب مستوطنون كرفانات قرب المدرسة التي كان يوثّق أعمال بنائها حين أطلق ليفي النار عليه.
ووضعت الافتتاحية القضية في سجلّ الأسبوع: فقد أحرق مستوطنون منازل في قرية طوبا بمسافر يطا الخميس وأصابوا ستة فلسطينيين بينهم أربعة أطفال، بعد اعتداءات مشابهة قرب نابلس قبل أيام.
وخلصت الصحيفة إلى أن العدل للهذالين يعني حماية عائلته وقريته، ووقف عنف المستوطنين، وقبل كل شيء إنهاء الاحتلال الذي علّم الإسرائيليين أن حياته رخيصة.