كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الضفة والقدس

مستوطنون يحرقون مركبات ويهاجمون منازل السموع ليلتين متتاليتين

تايمز أوف فلسطين

الضفة والقدس

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

هاجم مستوطنون منازل وأحرقوا مركبات في منطقة واد جحيش شرقي بلدة السموع جنوب الخليل، مساء الرابع ثم الخامس من تشرين الأول/أكتوبر، وخطّوا في المرتين شعارات عنصرية على الجدران، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

ففي يوم الأحد الرابع من الشهر، تسلل عدد من المستوطنين إلى منزل المواطن محمود موسى الرواشدة في واد جحيش، فأحرقوا مركبته وخطّوا شعاراتهم على جدرانه وعاثوا في ممتلكاته.

ليلة ثانية.. وبلدتان#

وعادوا مساء الاثنين الخامس منه. وقال الناشط في مقاومة الاستيطان جنوب الخليل أسامة مخامرة لـ«وفا» إن المستوطنين هاجموا عدة منازل في واد جحيش وفي منطقة واد الرخيم جنوب بلدة يطا المجاورة، وحطموا الممتلكات وأضرموا النار في مركبات.

وأوضح مخامرة أن النيران التهمت شاحنة للمواطن محمد إبراهيم الخلايلة، ومركبتين للمواطن عيسى محمد الدغامين، ومركبة للمواطن منذر الخلايلة. وأضاف أن المستوطنين أحرقوا القش المحيط بمنزل المواطن محمود الدغامين وحطموا محتوياته، وأشعلوا النار أمام منزل عائلة أخرى وكسروا نوافذه.

وفي اليوم نفسه، أطلق مستوطنون مواشيهم وأبقارهم قرب منازل الأهالي في خلة الحمص بمسافر يطا وفي أراضيهم الزراعية الخاصة، فأتلفوا المزروعات ومنعوا السكان من مغادرة بيوتهم، بحسب وسائل إعلام فلسطينية.

ولم تعثر «تايمز أوف بالستاين» في الأيام التالية للهجمات على أي بيان علني للجيش الإسرائيلي بشأن الاعتداءات على السموع.

بلدة على حافة التلال#

تقع السموع على الطرف الجنوبي لجبال الخليل، حيث تلتقي آخر البلدات الفلسطينية في الضفة بأراضي الرعي المفتوحة في مسافر يطا وبالمستوطنات والبؤر المقامة عليها. وللبلدة ذاكرة طويلة مع الاقتحامات؛ ففي تشرين الثاني/نوفمبر 1966، حين كانت الضفة تحت الحكم الأردني، اقتحمتها قوة من الجيش الإسرائيلي ونسفت عشرات المنازل.

ولم تسلم تجمعاتها الطرفية هذا العام. ففي شباط/فبراير، هاجم مستوطنون منازل في خربة الخرابة جنوب شرقي السموع وأصابوا عددًا من سكانها، بحسب المركز الفلسطيني للإعلام. وفي موسم حصاد الشعير مطلع تموز/يوليو، أدخل مستوطنون قطعانهم إلى أراضٍ زراعية في السموع ومنعوا صاحبها من العمل فيها واستولوا على الحبوب، وفق منظمة «ماحسوم ووتش» الإسرائيلية للرصد.

جنوب الخليل تحت الضغط#

تأتي هذه الاعتداءات في منطقة وثّق فيها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» تصاعدًا متواصلًا في عنف المستوطنين طوال 2026. وقال المكتب في تقريره الصادر في 11 أيلول/سبتمبر إن القوات الإسرائيلية نفذت بين الثاني والثامن من الشهر موجتي هدم في ثلاثة تجمعات بمسافر يطا، فهدمت 49 منشأة وهجّرت 57 شخصًا بينهم 27 طفلًا.

ويعيش نحو 1200 فلسطيني في ثلاثة عشر تجمعًا داخل المنطقة التي أعلنتها إسرائيل «منطقة إطلاق نار 918»، بحسب المكتب.

57 مهجّرًا بينهم 27 طفلًا

«أوتشا»، عن عمليات الهدم في مسافر يطا بين 2 و8 أيلول/سبتمبر 2026

وفي وقت سابق من الصيف، هاجم نحو ثلاثين مستوطنًا مسلحًا منازل في قرية أم الخير بمسافر يطا بعدما أغلق الجيش مدخلها الرئيسي، وأصابوا ستة من سكانها، وفق «وفا».

وحذّر مسؤولون أمميون في تموز/يوليو من أن عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق، بحسب موقع أخبار الأمم المتحدة. وفي السموع، جاءت الهجمات بعد حلول الظلام ليلتين متتاليتين، واستفاقت عائلات واد جحيش صباح الخامس ثم صباح السادس من الشهر لتحصي ما التهمته النيران.

آخر الأخبار

↑