الأسرى
رغم نوبة قلبية في الأسر.. محكمة عوفر تمدّد اعتقال ديما بركات
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
مدّدت محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية اعتقال الدكتورة ديما محمد أمين بركات مرات متتالية، كان آخرها تمديد لثلاثة أيام كي تتمكن النيابة العسكرية من تقديم لائحة اتهام، وذلك بعدما أصيبت جرّاحة أورام النساء الرملّاوية البالغة 54 عاماً بنوبة قلبية داخل المعتقل، بحسب وقائع جلسات نقلتها صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وخضعت الدكتورة بركات لعملية قسطرة قلبية في مستشفى بالقدس، ثم أُعيدت إلى مكان احتجازها فور انتهائها، وفق الوقائع نفسها. وهي محتجزة في معتقل المسكوبية في القدس.
وتكشف وقائع المحكمة ما لم تحصل عليه عائلتها صبيحة الثامن عشر من آب/أغسطس، حين اقتادها الجنود من منزلها في حي الطيرة من دون إبداء الأسباب. فبحسب تلك الوقائع، تُشتبه الطبيبة بالتحريض ودعم منظمة معادية والمسّ بأمن الدولة على خلفية منشورات على فيسبوك، فيما استند القاضي إلى منشورات قدّمها المحققون بوصفها إشادة بقادة في حماس وحزب الله.
وبعد أسبوعين على اعتقالها، لم تُعلن أي لائحة اتهام حتى الآن، ولم تنشر المحكمة المنشورات ذاتها. وكان التمديد الأول، خمسة أيام لغرض التحقيق، قد صدر عن عوفر في العشرين من آب/أغسطس، أي بعد يومين على الاعتقال وبعد النوبة القلبية.
ونقل موقع العربي الجديد بالإنجليزية أن عائلتها لم تعرف مكانها طوال 36 ساعة بعد اقتيادها، وأورد عن مدافعين حقوقيين وصفهم الاعتقال بأنه جزء من حملة ترهيب تستهدف الكوادر الصحية الفلسطينية التي تجاهر بمواقفها. وكانت الدكتورة بركات قد تحدثت علناً قبل أيام من اعتقالها عن احتجاز زميلها الدكتور مازن الرنتيسي، الطبيب السبعيني من الحي الرملّاوي نفسه والمعتقل منذ حزيران/يونيو.
طبيبة أصيبت بنوبة قلبية في الأسر خضعت للقسطرة في مستشفى بالقدس وأُعيدت إلى زنزانتها في اليوم ذاته.
وقائع الجلسات كما نقلتها تايمز أوف إسرائيل
وحذّرت منظمة العون الطبي للفلسطينيين الأسبوع الماضي من تصاعد الاعتداءات على الكوادر الصحية الفلسطينية في الضفة الغربية، بحسب صحيفة عرب نيوز، وهو النمط الذي يضع زملاء الطبيبة قضيتها في سياقه. وطالبت نقابة الأطباء الفلسطينيين بوقف استهداف الطواقم الطبية والإفراج الفوري عنها.
وتدير الدكتورة بركات مركز دنيا التخصصي لأورام النساء في رام الله، وتعرفها المدينة طبيبةً تعالج الفقراء بلا مقابل. وتواصل تايمز أوف فلسطين متابعة كل جلسة وتمديد في قضيتها حتى تعود إلى بيتها.


