كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

سياسة ودبلوماسية

بعد سبع سنوات نائباً.. سيغالوفيتش يستقيل ويقترب من «الموحدة»

تايمز أوف فلسطين

بعد سبع سنوات نائباً.. سيغالوفيتش يستقيل ويقترب من «الموحدة»

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

سلّم يوآف سيغالوفيتش كتاب استقالته إلى رئيس الكنيست اليوم الأحد، منهياً سبع سنوات نائباً عن حزب «يش عتيد»، وفاتحاً الباب أمام أغرب انتقال في الموسم الانتخابي الإسرائيلي: ضابط شرطة يهودي سابق يترشّح على قائمة منصور عباس.

ونقل خبر الاستقالة، النافذة فوراً، المراسل السياسي في «واي نت» أمير إتينغر. ويشغل مقعده التالي في قائمة «يش عتيد» حتى نهاية الولاية.

وسيغالوفيتش، الذي شغل منصب نائب وزير الأمن القومي في حكومة بينيت–لبيد، يتّجه بحسب التقارير الإسرائيلية إلى المكان الثاني في قائمة «القائمة العربية الموحدة»، وإلى ترشيح الحزب له لحقيبة الأمن القومي إذا دخل ائتلافاً بعد انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر. وهو لم يؤكد الانتقال ولم ينفه.

عباس يؤجل الحسم إلى ما بعد الانتخابات التمهيدية#

لا يترك منصور عباس الرواية تسبقه. قال رئيس «الموحدة» إن البتّ في أماكن القائمة لن يجري إلا بعد الانتخابات التمهيدية في الحزب يوم 22 آب/أغسطس، ونفى ما تردّد عن تغيير اسم الحزب من أجل مرشّح يهودي، بالعبرية أو بالعربية.

لكن ماكينة الحزب تتحرّك. فإلى جانب الاتصالات مع سيغالوفيتش، توجّه إلى عباس مسؤولون سابقون وشخصيات من المؤسسة الأمنية في الوسط اليهودي، بحسب ما أورد مراسل «معاريف» محمد مجادلة، والحزب يدرس إعادة تركيب واسعة لقائمته ضمن جدول زمني ضيّق.

أين تقع مصلحة القارئ الفلسطيني#

حساب 27 تشرين الأول/أكتوبر لم يتغيّر: لا معسكر يبلغ 61 مقعداً من دون الأحزاب العربية التي أمضى الطرفان سنوات في نزع الشرعية عنها، و«الموحدة» في قلب هذه المفارقة.

وما سيختبره ترشّح سيغالوفيتش هو ما إذا كان الجمهور الإسرائيلي يقبل الشراكة حين تُعرض عليه في أكثر صورها طمأنة. الجواب حتى الآن لا. ففي استطلاع «معاريف»–معهد لازار المنشور في 7 آب/أغسطس، عارض 55% من الإسرائيليين ضمّ «الموحدة» إلى الحكومة المقبلة حتى مع وجود سيغالوفيتش على قائمتها.

وثمّة قراءة ثانية داخل المجتمع الفلسطيني في الداخل، حيث تحصد الجريمة المنظّمة عشرات القتلى سنوياً، وحيث يشكّل أداء الشرطة في هذا الملف أمرّ ما يشكو منه الناس. وضع ضابط شرطة كبير سابق على قائمة حزب عربي يجعل هذا الملف حجّة الحملة نفسها — وعداً بالنتائج يردّ عليه خصوم عباس في «الجبهة والعربية للتغيير» بأن الشراكة لم تشترِ إلا القليل.

اليمين يعيد ترتيب صفوفه أيضاً#

إعادة الترتيب لا تقتصر على ضفة واحدة. أطلق غلعاد إردان ويولي إدلشتاين حزبهما الجديد، الذي لم يُسمَّ بعد، في تل أبيب يوم الخميس، بعد عقود داخل الليكود.

وقال إردان لإذاعة 103FM اليوم الأحد إنه رفض مكاناً مضموناً في قائمة الليكود، وإن أبحاثه تشير إلى إمكان بلوغ عشرة مقاعد، وإن مزيداً من الاندماجات والتغييرات سيقع قبل إغلاق القوائم.

الاستطلاعات لا تسانده بعد. منح استطلاع «زمن يسرائيل» الأسبوع الماضي المشروع خمسة مقاعد، فيما أبقاه استطلاع آخر دون نسبة الحسم البالغة 3.25%. ويواصل مرصد تايمز أوف فلسطين الانتخابي متابعته باللغتين حتى ليلة الفرز.

آخر الأخبار

  1. TOP

    توخفلد: فرص نتنياهو ببلوغ 61 مقعداً انهارت إلى 11%

    الصحافة الإسرائيلية