كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

حكايات فلسطينية

يقود وائل الدحدوح مكتب الجزيرة في غزة منذ عشرين عامًا

تايمز أوف فلسطين

يقود وائل الدحدوح مكتب الجزيرة في غزة منذ عشرين عامًا

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

يراسل وائل الدحدوح من غزة منذ عام 1998. ويدير مكتب «الجزيرة» فيها معظم العقدين الأخيرين، ولم يعرف العالم وجهه إلا في العام الذي صار فيه العمل بلا احتمال.

والمسيرة أقدم من ذلك العام وأوسع منه.

الزيتون وسبع سنوات#

وُلد في الثلاثين من نيسان/أبريل 1970 في حيّ الزيتون، أقدم أحياء مدينة غزة.

أنهى الثانوية عام 1988 في الانتفاضة الأولى، واعتُقل بعدها بقليل. وأمضى سبع سنوات في سجون الاحتلال. ثم نال شهاداته الجامعية في الجامعة الإسلامية بغزة وجامعة القدس.

التدرّج الطويل#

بدأ في الصحافة المكتوبة عام 1998 في جريدة «القدس». وفي الانتفاضة الثانية راسل إذاعة صوت فلسطين ثم قناة «العربية».

والتحق بـ«الجزيرة» عام 2004 حتى صار مدير مكتبها في غزة، وهي وظيفة تعني أن تقرّر كل يوم أيّ حكايات هذا القطاع المحاصر يراها العالم العربي.

ونال عام 2013 جائزة السلام عبر الإعلام. وبحلول 2023 كان قد أمضى خمسة وعشرين عامًا يغطّي الشريط نفسه، عبر الحصار وثلاثة عدوانات كبرى وكل انتخابات وإغلاق بينهما.

العام الذي عرّفه إلى الناس#

في الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر 2023 قصفت غارة إسرائيلية البيت الذي لجأت إليه عائلته في النصيرات، بعد أن نزحت جنوبًا بناءً على تعليمات الإخلاء الإسرائيلية نفسها. استشهدت زوجته آمنة وابنه محمود وابنته شام وحفيده الرضيع آدم، ومعهم ثمانية أقارب على الأقل.

علم بذلك وهو على الهواء. ذهب إلى المستشفى، ثم عاد إلى العمل.

وفي كانون الأول/ديسمبر قتلت غارة على مدرسة مصوّره وصديقه المقرّب سامر أبو دقة، وأصابت الدحدوح إصابة بالغة في يده. وفي السابع من كانون الثاني/يناير 2024 قتلت غارة مسيّرة في خان يونس ابنه البكر حمزة، وعمره سبعة وعشرون عامًا، وكان صحفيًا في «الجزيرة» أيضًا.

وواصل البث.

يُقتل زملائي على الهواء مباشرة. والعالم لا يفعل شيئًا.

ما قالته لجان التحكيم#

جاء التكريم بعد ذلك واسعًا على نحو غير مألوف، ومن مؤسسات لا تتفق عادةً على شيء.

وتحدّث بعدها في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بلندن عن الصحافة والنجاة، ويسافر بوصفه أحد قلائل من مراسلي غزة القادرين على مخاطبة الجمهور الدولي مباشرة.

ما يقوله السجل فعلًا#

من السهل، ومن الخطأ، أن يُدرج الدحدوح في خانة الفقد. الفقد حقيقي ولم يخفه يومًا. لكنه ليس الإنجاز.

الإنجاز ثمانية وعشرون عامًا من التغطية المحلية المتواصلة لمكان تغطّيه معظم المؤسسات الإخبارية بالهاتف من بلد آخر: المصادر، والعلاقات، والجغرافيا المحفوظة في رأس واحد، والحكم على أيّ رواية متينة بما يكفي للبثّ.

ولهذا ظلّ المكتب يعمل حين توقّف كل شيء تقريبًا في غزة، ولهذا جاءت الجوائز من معاهد الصحافة لا من منظمات حقوق الإنسان وحدها.

بنى غرفة الأخبار قبل أن يراقبها العالم. وأبقاها تعمل بينما كان يراقبها.

آخر الأخبار

  1. TOP

    توخفلد: فرص نتنياهو ببلوغ 61 مقعداً انهارت إلى 11%

    الصحافة الإسرائيلية