سياسة ودبلوماسية
مئة سفير فرنسي وبريطاني سابق يطالبون حكومتيهم بمعاقبة إسرائيل
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
قال أكثر من مئة دبلوماسي كبير سابق من فرنسا وبريطانيا لحكومتيهم السبت إن الاعتراف بفلسطين لا يكفي — وطالبوا بقيود تجارية على إسرائيل، ووقف نقل السلاح والتعاون العسكري، وعقوبات على الشركات والأفراد الذين يبنون المستوطنات.
وتحمل الرسالة المشتركة 52 توقيعاً فرنسياً و50 بريطانياً، بحسب ما نقلت «فرانس 24» — بينهم جيريمي غرينستوك وإمير جونز باري اللذان مثّلا بريطانيا في الأمم المتحدة، وإيف أوبان دو لا ميسوزيير ودوني بوشار اللذان أدارا ملف الشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية. مسيرات أُمضيت في الدفاع عن سياسات الدولتين تقف اليوم خلف اتهام واحد: إسرائيل تعمل على تدمير أي أفق لدولة فلسطينية قابلة للحياة.
هدم بيوت الفلسطينيين وعنف المستوطنين المستشري — بتواطؤ الجيش والشرطة الإسرائيليين — يرقيان إلى تطهير عرقي.
رسالة السفراء السابقين المشتركة، المنشورة في 22 آب/أغسطس
اختار الموقّعون العاصمتين اللتين سبقتا القوى الغربية إلى الاعتراف، وحجتهم تصيب هناك تحديداً: اعتراف بلا إنفاذ يترك الدولة المعترف بها تُمحى على الأرض. أما ما يطلبونه فهو الأدوات التي تستعملها الدول حين تعني كلامها: التجارة، والسلاح، ودفاتر الشركات المتربحة من الأرض المحتلة.
ورحّبت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بالخطوة في اليوم نفسه، فيما لم يصدر عن الإليزيه ولا عن الخارجية البريطانية ردّ على مطالب الرسالة حتى مساء السبت.
ولمن يتابع السجل: الهدم وعنف المستوطنين اللذان تسمّيهما الرسالة هما ما توثقه هذه الصحيفة يومياً — وحصار قصرة، الذي تجاوز أسبوعه الثاني، في صدارته.
%20(cropped).jpg?width=640)




