الضفة والقدس
ذكرى حريق الأقصى.. بن غفير يتابع الاستيطان دون ردع

حقوق الصورة: الجزيرة نت
موجز تايمز أوف فلسطين
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
عندما أحرق الأسترالي مايكل روهان المسجد الأقصى قبل 57 سنة، استنكرت الأمة الإسلامية الحادثة وأدانها المجتمع الدولي بحزم. أما اليوم، فيواصل السياسي الإسرائيلي بن غفير فرض واقع استيطاني في المدينة المحتلة دون أن يحظى المسجد بحماية دولية حاسمة.
يعكس الفارق بين ردود الفعل حينها والصمت الحالي تحولاً عميقاً في المعادلات الإقليمية والدولية إزاء قضايا الاحتلال والمقدسات الفلسطينية. حيث كانت جريمة إضرام النار قديماً كافية لاستنهاض المواقف الرسمية والشعبية، بينما تمرّ الانتهاكات الاستيطانية الراهنة دون رادع دولي فاعل.

